كما عودناكم أعزائنا القُراء في جريدة غسق بمواهب أثبتت أنها تستطيع حمل المسؤولية وأبدعت في مجالها، والآن نتعرف في حوار لطيف عن شخصية من الشخصيات التي أنارت العالم الخاص بها بنفسها، واستطاعت بمهارة أن تثبت نفسها في مجال الأدب باكتشافها لموهبتها والعمل عليها.
الاسم / محمود هلال "عاشق الروح"
السن / 18 سنة
المحافظة / البحيرة
الموهبة / كتابة السيناريو والحوار والشعر وخواطر
نتمني وبكامل الدعم والتقدير أن نرى شيء من موهبة هذه الشخصية /
" خاطرة بعنوان ما زلت أتذكر "
( ما زلت أتذكر، وأنا نائم على قدمكِ
وأنتِ راسمةٌ صورتى على قلبكِ، ما زلت أتذكر
وأنا أضع الزينة على رمش عينكِ، ما زلت أتذكر، والكحل على عينكِ ذائب على خدي، ما زلت أتذكر عندما بكَى بصري، وبخدكِ مسحتى دمعى
ما زلت أتذكر، وأنا أُسرح لكِ حرير شعركِ
وشعركِ بيرفرف على وجهى، مازلت أتذكر نغمة قلوبنا، ما زلت أجلس في ذات المكان أبكي لماذا فارقتي حياتي؟، كثيرًا أُفكر في الموت، لأكون بجواركِ، كيفما ما النجم يُظلل بجناحه على قمره، ما زلت أتذكر أول حرف منكِ، ما زلت أتذكر وأنا وياكِ، شاردٌ. )
متىٰ اكتشفت قدرتك الإبداعية في الكتابة، وكيف كان ذلك؟
( بدأت أكتب من ثانية إعدادي، بدأت أكتب كلامًا، وأنا لا أفقه شيئًا، بدأت أكتب، أتذكر كان حلمي أكون ضابط شرطة، وبلعب تحت الشتاء كنت صغيرًا، وفي خيالي ضابط شرطة بيضرب، ويكسر الأبواب لأجل أن يمسك اللصوص، بدأ داخلي شعورًا غريبًا يُطارد قلبي، بدأت أكتب شخصية صديق للبطل وحبيبة، وقصة وراسم في خيالي شخصيات وحوار، وأنا لا أفقه شيئًا في كتابة السيناريو، وما هو السيناريو ما هو الشعر ماذا أفعل، ودخلت الثانوي العام، وحلمي الحقيقي أن أكون مدرس رياضيات كنت عاشق لمادة الرياضيات، وكان السبب في ذلك أستاذي الغالي أ/ محمود أحمد ندا، بدأ يزداد داخلي شعورًا غريبًا، لا…، أنا نفسي أكتب، وبدأت أبحث عن الكتابة، وقرأت في كتب السيناريو مثل كتاب سيد فيلد وكتاب فن كتابة السيناريو للكاتب فرانك هارو، وكتاب الكاتب، والمخرج الكبير صلاح أبو سيف )
ما المعوقات التي تواجهك أثناء الكتابة وكيف تتخطاها ؟
( الكثير جدًا من المعوقات فمنها المادية والنفسية، ظروفي المادية صعبة، ونفسيًا كنت بموت، نفسي أحلم نفسي أحقق حلم حياتي، بس دائما كنت خائف، خائف من كل شيء، أكثر الأشياء ألمًا إني مش لاقي الطريق، مش عارف أعمل إي، معنديش حد بيكتب، محدش في المجال قريب مني )
بعد مرور بضعٍ من الوقت في مجال الكتابة، هل ترى أن لديك إنجازات تفتخر بها؟ و ما هي؟
( لا، لأن حلم حياتي الأكبر أن أكون سيناريست ولدي أعمال،
رغم إني الحمد لله بفضل الله تعالى يوجد لدي ديوان شعر بالعامية بعنوان " أرض القلوب " وكتاب خواطر مجمع بعنوان " هناك لحظة لا تنتهي" وكتاب خواطر منفرد بعنوان " غريق الروح" وإن شاء ﷲ في معرض القاهرة الدولي للكتاب صالة رقم 1 جناح c17 )
من هو الكاتب الذي تأثرت به وبكتاباته؟
( في السيناريو: الكثير مثل محمد صفاء عامر، وحيد حامد، محمد جلال عبد القوي، محسن زايد، محمود أبو زيد، أسامة أنور عكاشة، مصطفى محرم، بشير الديك،فيصل ندا عبد الرحيم كمال، عمرو محمود يسن، هاني سرحان
في الشعر: الخال عبدالرحمن الأبنودي وعنترة بن شداد والإمام الشافعي
الروايات: نجيب محفوظ )
ما النصائح التي تريد توجيهها للكتاب المبتدئين؟
( الحب للكتابة، أول درجة في سلم الكُتاب )
مَن قدم لك الدعم في بداية مشوارك؟
( الأصدقاء، وأخي الصغير محمد
ولكن الداعم لي دائمًا أستاذي الغالي أ/الصاوي حسين مدرس أول لغة عربية، والأستاذ الغالي أ/هاني حوطر مدرس أول لغة عربية
أ/محمد صالح مدرس أول لغة عربية الكاتب.أ /هاني موسى
مدرس فلسفة وعلم نفس
الكاتب. أ/علي مهران مدرس لغة عربية
الأستاذة سعاد سيف النصر ودي حاجة كبيرة جدًا
الأستاذ: سامي عزب مدير مدرسة شبرا النونة الثانوية المشتركة )
جميعنا نواجه مصاعب، وانتقادات في بداية الطريق، ما المصاعب والانتقادات التى واجهتك؟
( كانت من أقرب الناس، إني فاشل عمري ما هنجح، ومصاعب الحياة كثيرة، وإني دائمًا أبحث عن رائحة الأمان، وظروفي أنا من أسرة بسيطة ماديًا، فبعيش أنا، وأخي الصغير وأبي بعد وفاة أمي من سنتين )
من مثلك الأعلى؟
( الكاتب المثالي الذي يعبر ببساطة عن المكسور واليتيم والضعيف، يعبر عن جمال وطنه ومصر خير الأوطان )
ما صفات الكاتب المثالي من وجهة نظرك؟
( أنا دائمًا بحب إني أقول المثل الأعلى هو الشخص نفسه، لأن أنا أعرف مشهورًا من الخارج، لكني لا أعلم ما بداخله فأنا أعلم نفسي من شر وخير )
هل يوجد لديك مواهب أخرى؟
( أنا بكتب سيناريو وشعر وخواطر )
هل حققت/ي إنجازات في هذا المجال؟
( لدي ديوان شعر وكتاب خواطر مجمع ومنفرد)
هل تقدمت لخطوة النشر الإلكتروني أو الورقي؟
( لدي ديوان شعر وكتاب خواطر مجمع ومنفرد )
هل تريد توجيه كلمة لمن قرر الإنعزال بسبب الإحباط والانتقاد، وما نصحيتك لتخطي هذا الأمر؟
( للأسف أنا منهم لكثير من الظروف، بس أقول ربنا معانا دائمًا وهو خير راحم )
هل فكرت/ي في الإعتزال؟
(كثيرًا جدًا، بس حبي للكتابة يجعلني ارجع تاني أكتب)
وفي نهاية هذا الحوار هل تريد توجيه كلمة للجريدة؟
(شكر خاص جدًا وبتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح)
مؤسسة الجريدة /شهد أحـمـد"سـكـون"
نائب عام الجريدة/ مِـنَّــــــة جِبريـل
المحرر/ة : مِـنَّــــــة جِبريـل




تعليقات
إرسال تعليق